الذهب يحاول التعافي بعد أكبر هبوط له منذ أسابيع، لكن الضغوط الأساسية لم تنتهِ.
عالميًا، ارتفع الذهب الفوري صباح اليوم بنحو 0.7% إلى 4,143.87 دولار للأوقية، بعد أن سجل أمس أدنى مستوى له منذ 5 أغسطس عند نحو 4,110.55 دولار. جاء الارتداد بعد هبوط يقارب 4% خلال جلسة الاثنين.
ماذا يحدث الآن؟
- الذهب العالمي: +0.7% صباح الثلاثاء إلى 4,143.87 دولار.
- قاع أمس: 4,110.55 دولار للأوقية.
- النفط: يواصل الارتفاع مع استمرار مخاوف اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط.
- الدولار: بالقرب من أعلى مستوى له في شهرين.
- عوائد السندات الأمريكية: عند مستويات مرتفعة جدًا، مع عائد الـ10 سنوات قرب أعلى مستوياته منذ 2007.
- احتمال رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر: ارتفع إلى 70.3% مقابل 57.6% قبل أسبوع، وفق أداة FedWatch التابعة لـCME.
لماذا ارتفع الذهب اليوم رغم استمرار الضغوط؟
الارتفاع الحالي يبدو أقرب إلى ارتداد بعد موجة بيع حادة وليس تحولًا مؤكدًا في الاتجاه.
المستثمرون يترقبون تطورات الحرب والتوترات في الشرق الأوسط، إضافة إلى بيانات اقتصادية أمريكية مهمة هذا الأسبوع، خصوصًا بيانات التضخم PCE والوظائف، لأنها قد تغير توقعات الفائدة وبالتالي حركة الدولار والعوائد والذهب.
كما أن استمرار التوترات في الشرق الأوسط قد يدعم الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، لكنه في الوقت نفسه يرفع النفط، وارتفاع النفط يزيد مخاوف التضخم، ما قد يدفع الفيدرالي إلى إبقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول. هذه هي المفارقة التي تضغط على الذهب حاليًا.
الوضع في مصر
السوق المصري استقر صباح اليوم بعد هبوط قوي أمس.
بحسب مصراوي، سجل عيار 24 حوالي 6,970 جنيهًا للبيع، وعيار 21 حوالي 6,100 جنيه، بينما بلغ التغير المسجل نحو -150 جنيهًا لعيار 24 و-130 جنيهًا لعيار 21 مقارنة بالمستويات السابقة.
وذكرت اليوم السابع أيضًا استقرار عيار 21 عند 6,100 جنيه وعيار 24 عند 6,971 جنيهًا صباح الثلاثاء.
القراءة الحالية
الاتجاه القصير الأجل: هابط، مع ارتداد فني اليوم.
الضغط الأكبر حاليًا يأتي من:
ارتفاع النفط → مخاوف تضخم → توقعات فائدة أعلى → ارتفاع العوائد والدولار → ضغط على الذهب.
وفي المقابل:
التوترات الجيوسياسية → طلب على الملاذ الآمن → دعم للذهب.
حتى الآن، كفة العوامل النقدية والماكرو الاقتصادية هي الأقوى، ولذلك لا يمكن اعتبار ارتفاع اليوم بداية موجة صعود جديدة قبل أن تتغير صورة الدولار والعوائد وتوقعات الفائدة.
أهم موعد يجب مراقبته الآن: بيانات التضخم والوظائف الأمريكية خلال هذا الأسبوع، لأنها قد تحدد ما إذا كان هبوط الذهب سيتحول إلى اتجاه أعمق أم يبدأ المعدن في استعادة جزء من خسائره.