الذهب العالمي يتحرك قرب 4,156–4,182 دولارًا للأوقية، بينما يظل الاتجاه قصير الأجل تحت ضغط عوائد السندات والدولار.
- الذهب الفوري عالميًا: نحو 4,155.60 دولار/أوقية صباح اليوم، شبه مستقر، بعد موجة الهبوط القوية في نهاية سبتمبر. الذهب أنهى سبتمبر بخسارة تجاوزت 6%. Reuters
- مصدر مصري محدث لحظيًا أظهر الأوقية قرب 4,182 دولارًا بارتفاع 0.60%، ما يعكس اختلاف توقيتات التسعير بين المصادر. مصراوي.كوم
- السوق المصري: عيار 24 عند نحو 6,994–7,000 جنيه، وعيار 21 عند 6,120–6,125 جنيهًا. مصراوي.كوم
- مقارنة بإغلاق أمس، أفاد مصراوي بتراجع صباحي يقارب 10 جنيهات، بينما أظهر تحديث لاحق من اليوم السابع ارتفاعًا بنحو 5 جنيهات؛ أي أن السوق المحلي يتحرك في نطاق ضيق اليوم. مصراوي.كوم
لماذا الذهب لا يصعد بقوة رغم تراجع توقعات الفائدة؟
البيانات الأمريكية الأخيرة جاءت داعمة للذهب نسبيًا؛ التضخم في أغسطس كان أقل من المتوقع، ما خفض احتمال رفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر إلى نحو 37% بدلًا من 45%، بينما لا يزال احتمال رفعها في ديسمبر مرتفعًا عند 89%. Reuters
لكن هناك عامل معاكس قوي:
عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات قفز إلى 5.342%، وهو أعلى مستوى منذ أوائل 2002. ارتفاع العائد يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب غير المدر للعائد. Reuters
كما أن قوة الدولار تحد من قدرة الذهب على مواصلة الارتفاع، لأن الذهب يصبح أغلى على حائزي العملات الأخرى. Reuters
التضخم والنفط
النفط يظل عنصرًا مهمًا في المعادلة. ارتفاع النفط فوق 100 دولار يزيد مخاوف التضخم، وقد يجعل الفيدرالي أكثر حذرًا في خفض الفائدة أو يدفع الأسواق لتسعير سياسة نقدية أكثر تشددًا. كما أن التوترات المرتبطة بإيران والشرق الأوسط تضيف عنصرًا داعمًا للذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، لكن تأثيرها يتعارض حاليًا مع تأثير النفط والعوائد المرتفعة. Reuters
ما الذي نراقبه الآن؟
العامل الحاسم التالي هو تقرير الوظائف الأمريكي يوم الجمعة 2 أكتوبر. أي مفاجأة في بيانات الوظائف قد تغير توقعات الفائدة والدولار والعوائد بسرعة، وبالتالي تحرك الذهب. Reuters
القراءة الحالية:
الذهب يحاول الاستقرار بعد هبوط سبتمبر، لكن لا توجد حتى الآن إشارة قوية على عودة الاتجاه الصاعد. منطقة 4,100 دولار تظل مهمة بعد القاع الأخير، بينما استعادة 4,200 دولار والثبات فوقها ستكون إشارة أفضل على تحسن الزخم.
بالنسبة للسوق المصري: الحركة العالمية أصبحت تنعكس على عيار 21 قرب 6,120–6,125 جنيهًا، مع ضرورة متابعة سعر الدولار محليًا لأن تغيره يمكن أن يخفف أو يضاعف تأثير حركة الأوقية العالمية.