العودة لجميع الأخبار
11 أكتوبر 2026

            سعيد إمبابي: متستناش الذهب يرخص.. ادخر بالمبلغ المتاح معاك حتى لو تشتري ربع جرام
2026/10/11 35 مشاهدة آي صاغة حجم الخط 100%

11 أكتوبر 2026 سعيد إمبابي: متستناش الذهب يرخص.. ادخر بالمبلغ المتاح معاك حتى لو تشتري ربع جرام

مشاركة الخبر لخص بالذكاء

المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»: حوّل كل مبلغ يتوافر معاك لذهب.. والادخار طويل الأجل يختلف عن المضاربة

سعيد إمبابي: شراء الذهب بغرض الادخار لا يتطلب انتظار انخفاض الأسعار.. وتحديد الهدف من الشراء أساس اتخاذ القرار

أكد المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، أن الادخار في الذهب لا يتطلب انتظار انخفاض الأسعار، مشددًا على أهمية استغلال المبالغ المالية المتاحة لدى المواطنين في شراء الذهب وفقًا لقدراتهم المالية، حتى لو كانت هذه المبالغ تكفي لشراء ربع جرام فقط، وذلك بهدف بناء مدخرات على المدى الطويل والحفاظ على قيمة الأموال.

وأوضح إمبابي أن قرار شراء الذهب يتوقف بصورة أساسية على الهدف من الشراء، والتمييز بين الادخار طويل الأجل والمضاربة التي تستهدف تحقيق أرباح سريعة من تحركات الأسعار، لافتًا إلى أن لكل منهما طبيعة مختلفة في التعامل مع السوق وتقييم فرص الشراء والبيع.

وقال سعيد إمبابي، خلال لقائه مع الإعلامية فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع عبر قناة «مودرن إم تي آي»، إن المواطن الذي يرغب في الادخار والحفاظ على قيمة أمواله يمكنه تحويل كل مبلغ مالي يتوافر لديه إلى ذهب، وفقًا لإمكاناته واحتياجاته، دون الحاجة إلى انتظار تراجع الأسعار أو تجميع مبلغ كبير قبل البدء في الادخار.

وأضاف أن سوق الذهب تتيح شراء أوزان صغيرة تتناسب مع القدرات المالية المختلفة، موضحًا أن المواطن يمكنه البدء في الادخار بشراء سبيكة ذهب بوزن ربع جرام، ثم الاستمرار في تحويل المبالغ التي تتوافر لديه إلى ذهب، بما يساعده على تكوين مدخرات تدريجيًا وفقًا لخطته المالية.

سعيد إمبابي: الادخار في الذهب يختلف عن المضاربة على الأسعار

وأشار المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» إلى أن التعامل مع الذهب باعتباره وسيلة للادخار يختلف عن شرائه بغرض المضاربة والاستفادة من التحركات السعرية على المدى القصير، موضحًا أن الشخص الذي يستهدف الحفاظ على قيمة أمواله على المدى الطويل ينبغي أن يتعامل مع الذهب وفقًا لهدفه الادخاري، وليس بناءً على التغيرات اليومية في الأسعار.

وأوضح إمبابي أن المضارب يركز عادةً على حركة الأسعار وتوقيتات الشراء والبيع، سعيًا إلى تحقيق مكاسب من فروق الأسعار خلال فترات زمنية قصيرة، بينما ينظر المدخر طويل الأجل إلى الذهب باعتباره أحد الأصول التي يمكن الاحتفاظ بها لفترة ممتدة ضمن خطته المالية.

وأكد أن الخلط بين الادخار والمضاربة قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مناسبة لطبيعة الهدف المالي، خاصة عندما يتعامل المدخر مع كل ارتفاع أو انخفاض في أسعار الذهب باعتباره إشارة تستدعي الشراء أو البيع، رغم أن خطته الأساسية تقوم على الاحتفاظ بالذهب لفترة طويلة.

ولفت إلى أن التساؤل بشأن شراء الذهب في الوقت الحالي أو الانتظار حتى تنخفض أسعاره لا يمكن الإجابة عنه بمعزل عن تحديد الهدف من الشراء؛ إذ تختلف حسابات الشخص الذي يرغب في الحفاظ على قيمة أمواله على المدى الطويل عن حسابات المستثمر أو المضارب الذي يسعى إلى الاستفادة من تحركات السوق قصيرة الأجل.

هل يجب انتظار انخفاض أسعار الذهب قبل الشراء؟

وأوضح إمبابي أن المواطن الذي يستهدف الادخار طويل الأجل لا ينبغي أن يجعل قراره بشراء الذهب مرهونًا بانتظار انخفاض الأسعار، مشيرًا إلى إمكانية البدء بالمبالغ المتاحة والاستمرار في الادخار تدريجيًا وفقًا للقدرة المالية.

وأضاف أن الاعتماد على توقع انخفاض الأسعار قبل الشراء قد يؤدي إلى تأجيل قرار الادخار بصورة مستمرة، في ظل صعوبة التنبؤ الدقيق باتجاهات سوق الذهب والتغيرات التي قد تطرأ على الأسعار نتيجة التطورات الاقتصادية العالمية.

وشدد على أن تحديد الهدف من شراء الذهب يساعد المواطن على اختيار الأسلوب الأنسب للتعامل مع السوق، موضحًا أن المدخر الذي يرغب في الاحتفاظ بالذهب لفترة طويلة يحتاج إلى التركيز على خطته المالية وقدرته على الاستمرار في الادخار، بدلًا من الانشغال المستمر بتحركات الأسعار اليومية.

وأكد أن شراء الذهب وفقًا للإمكانات المالية المتاحة يتيح للمواطن بناء مدخراته تدريجيًا، مع ضرورة مراعاة احتياجاته المالية والتزاماته الأساسية قبل تخصيص جزء من أمواله للادخار في المعدن الأصفر.

سلوك المستهلكين في سوق الذهب لا يرتبط دائمًا بانخفاض الأسعار

وأشار المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» إلى أن سلوك المستهلكين تجاه الذهب يتشابه إلى حد كبير في مختلف الأسواق حول العالم، إذ لا ترتبط قرارات الشراء دائمًا بانخفاض الأسعار، وإنما تتأثر بالهدف من اقتناء المعدن النفيس وطبيعة الخطة المالية لكل شخص.

وأوضح أن الذهب يحظى باهتمام شريحة من المواطنين باعتباره وسيلة للادخار والحفاظ على قيمة الأموال، وهو ما يجعل قرار الشراء مرتبطًا في كثير من الأحيان بالاحتياجات المالية طويلة الأجل، وليس فقط بمستوى الأسعار في لحظة الشراء.

ولفت إلى أن ارتفاع أسعار الذهب لا يعني بالضرورة تراجع الإقبال على شرائه، إذ قد يستمر بعض المواطنين في الشراء رغم ارتفاع الأسعار، انطلاقًا من رغبتهم في تحويل جزء من مدخراتهم النقدية إلى الذهب والاحتفاظ به لفترة ممتدة.

وأضاف أن اختلاف الأهداف المالية بين المشترين ينعكس على طريقة تعاملهم مع السوق؛ فهناك من يترقب تحركات الأسعار بحثًا عن فرص للمضاربة، بينما يفضل آخرون شراء الذهب تدريجيًا والاحتفاظ به باعتباره جزءًا من خطتهم للادخار طويل الأجل.

الاحتفاظ بالذهب لفترة طويلة يتطلب تحديد الهدف المالي

وشدد إمبابي على أن المواطن الراغب في الادخار بالذهب ينبغي أن يكون مستعدًا للاحتفاظ بمشترياته لفترة طويلة، وألا يتعجل البيع لمجرد حدوث تغيرات مؤقتة في الأسعار، خاصة إذا كان الهدف الأساسي من الشراء هو الحفاظ على قيمة الأموال على المدى الطويل.

وأوضح أن سوق الذهب، شأنها شأن الأسواق الأخرى، تشهد فترات من الصعود والهبوط، وتتأثر أسعار المعدن الأصفر بمجموعة من العوامل الاقتصادية العالمية، وهو ما يجعل تقييم قرار الشراء مرتبطًا بالأفق الزمني للاستثمار أو الادخار، إلى جانب الظروف المالية للمشتري.

وأضاف أن فهم طبيعة سوق الذهب يساعد على اتخاذ قرارات أكثر اتساقًا مع الأهداف المالية، بدلًا من الانجراف وراء التوقعات اليومية أو اتخاذ قرارات متسرعة نتيجة التقلبات السعرية قصيرة الأجل.

وأكد أن الادخار في الذهب لا يعني ضمان تحقيق أرباح مستقبلية، إذ تظل الأسعار عرضة للتغير صعودًا وهبوطًا، وهو ما يستلزم من المواطنين إدراك طبيعة المخاطر المرتبطة بتغير الأسعار قبل اتخاذ قرارات الشراء.

آي صاغة: ابدأ الادخار في الذهب بالمبلغ المتاح ولا تخلط بين الادخار والمضاربة

واختتم المهندس سعيد إمبابي تصريحاته بالتأكيد على أن تحديد الهدف من شراء الذهب يمثل الخطوة الأولى لاتخاذ قرار مناسب، موضحًا أن الادخار طويل الأجل يختلف في طبيعته عن المضاربة التي تستهدف تحقيق أرباح سريعة من تحركات الأسعار.

وأشار إلى أن المواطن الراغب في الادخار يمكنه البدء بالمبالغ المالية المتاحة لديه، حتى لو كانت تكفي لشراء ربع جرام من الذهب، ثم مواصلة الادخار تدريجيًا وفقًا لإمكاناته وخطته المالية، بدلًا من تأجيل الشراء انتظارًا لانخفاض الأسعار.

وشدد على أهمية التعامل مع الذهب وفقًا للهدف من اقتنائه، مع عدم اعتبار ارتفاع الأسعار أو انخفاضها المؤقت العامل الوحيد المحدد لقرار الشراء، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الذهب لا يضمن تحقيق أرباح، وأن أسعاره تتأثر بالتغيرات الاقتصادية العالمية وبظروف السوق.

وبذلك، يظل تحديد الهدف المالي، والتمييز بين الادخار طويل الأجل والمضاربة، والشراء وفقًا للإمكانات المتاحة من أبرز العوامل التي ينبغي مراعاتها عند اتخاذ قرار الادخار في الذهب، مع ضرورة تقييم المخاطر والاحتياجات المالية قبل الشراء.