استعرض أحمد فهيم تأثير الأسواق الثلاثة على حركة الذهب:
- السوق الآسيوي: مشتريات الصين التي بلغت 23 طنًا خلال سبتمبر تدعم الذهب، بينما تحد القيود والضرائب الهندية من الطلب.
- السوق الأوروبي: أزمة الطاقة قد تدفع بعض الصناديق إلى بيع الذهب لتوفير السيولة اللازمة لشراء النفط والغاز.
- السوق الأمريكي: قرارات الاحتياطي الفيدرالي، وأسعار الفائدة، وقوة الدولار من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه الذهب.
يتحرك الذهب في نطاق عرضي بين 4070 و4220 دولارًا للأونصة، ويُعد مستوى 4140 دولارًا نقطة محورية:
- الاستقرار أسفل المستوى قد يدعم استمرار الهبوط.
- الثبات أعلاه قد يفتح المجال لمحاولات الصعود.
ترتبط تحركات الدولار بالتطورات العالمية، خاصة أسعار الطاقة؛ لذلك شدد التحليل على أهمية متابعة إغلاقات الأسواق قبل اتخاذ القرارات.
تتحدد حركة الذهب وفق توازن الطلب الآسيوي، وضغوط الطاقة الأوروبية، والسياسة النقدية الأمريكية. وأكد فهيم أهمية الاعتماد على البيانات والتحليل بعيدًا عن العاطفة والتسرع في التداول.