تراجع سعر الذهب في الأسواق العالمية إلى نحو 4,045 دولاراً للأونصة، منخفضاً بنحو 0.7% خلال تعاملات الأربعاء 2026-10-28، مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة مساء اليوم.
وتأتي هذه الخسائر بعد ارتفاع الذهب بنحو 1% في جلسة الثلاثاء، لكن تعافي الأسعار لا يزال يواجه ضغوطاً من قوة الدولار وتوقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
هناك ثلاثة عوامل رئيسية تضغط على الأسعار:
وبحسب تقرير رويترز، يترقب السوق أيضاً بيانات التضخم الأمريكية المقرر صدورها الخميس، لأنها ستساعد في تقييم مسار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
من المتوقع على نطاق واسع أن يثبت الفيدرالي الفائدة عند نطاق 3.75% إلى 4.00%. لكن الأهم بالنسبة إلى الذهب قد يكون نبرة التصريحات المصاحبة للقرار.
إذا أشار الفيدرالي إلى استمرار القلق من التضخم واحتمال رفع الفائدة لاحقاً، فقد يتعرض الذهب لمزيد من الضغوط. أما إذا جاءت التصريحات أقل تشدداً وتراجعت توقعات رفع الفائدة، فقد يحصل المعدن على فرصة للتعافي.
ولا يمكن الجزم باتجاه الأسعار قبل صدور القرار والتصريحات الرسمية.
تُظهر القراءة الفنية الواردة في التحليل أن مستوى 3,975 دولاراً يمثل دعماً مهماً؛ إذ قد يؤدي كسره إلى زيادة الضغوط باتجاه 3,944 دولاراً، ثم 3,900 دولار.
أما صعود الذهب، فيحتاج إلى استعادة منطقة 4,055 إلى 4,100 دولار، مع أهمية الإغلاق فوق 4,100 دولار لتقديم إشارة أفضل على تحسن الاتجاه قصير الأجل. وتبقى هذه مستويات للمراقبة وليست ضماناً لحركة السعر.
يتراجع الذهب قرب 4,030 دولاراً للأونصة مع ارتفاع النفط ومخاوف التضخم قبل قرار الفيدرالي. ويظل مستوى 3,975 دولاراً مهماً لتقييم مخاطر استمرار الهبوط، بينما تمثل منطقة 4,100 دولار اختباراً رئيسياً لأي محاولة للتعافي. وستعتمد الحركة التالية بدرجة كبيرة على تصريحات الفيدرالي وتوقعاته للفائدة في ديسمبر.
السعر المرجعي: بلغ الذهب نحو 4,030.20 دولار للأونصة في أحدث قراءة موثوقة أمكن التحقق منها صباح الأربعاء؛ والأسعار اللحظية قد تتغير قبل النشر.
إخلاء مسؤولية: هذا التقرير للتوعية والمعلومات فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع. الأسعار والمستويات الفنية قابلة للتغير، ويتحمل المستثمر مسؤولية قراراته.