العودة لجميع الأخبار
02 نوفمبر 2026

مجلس الذهب العالمي: الأوقية تهبط 2.5% أسبوعيًا إلى 3913 دولارًا.. وتراجع المراكز الاستثمارية بنحو 81 طنًا منذ منتصف أكتوبر
2026/11/02 8 مشاهدة آي صاغة
حجم الخط 100%

02 نوفمبر 2026 مجلس الذهب العالمي: الأوقية تهبط 2.5% أسبوعيًا إلى 3913 دولارًا.. وتراجع المراكز الاستثمارية بنحو 81 طنًا منذ منتصف أكتوبر

مشاركة الخبر لخص بالذكاء

كشف التقرير الأسبوعي لمراقبة الأسواق الصادر عن مجلس الذهب العالمي، بتاريخ 2 نوفمبر 2026، عن استمرار الضغوط البيعية على أسعار الذهب عالميًا خلال الأسبوع الماضي، بعدما تراجعت الأوقية دون مستوى 4 آلاف دولار للمرة الأولى منذ منتصف يوليو، لتنهي تعاملات الجمعة عند 3913.3 دولار، مسجلة انخفاضًا أسبوعيًا بنسبة 2.49%، وخسائر بلغت 10.41% منذ بداية العام.

وأرجع مجلس الذهب العالمي هذا الأداء السلبي إلى إعادة تسعير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية عقب اجتماع الاحتياطي الفيدرالي خلال أكتوبر، بالتزامن مع انتقال جانب من الاستثمارات نحو السندات، وتصاعد عمليات البيع المرتبطة باحتياجات السيولة لدى المستثمرين الذين يعتمدون على الرافعة المالية.

وأضاف التقرير أن المخاوف المتزايدة بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب التوترات الجيوسياسية وتأثيراتها على أسواق الأسهم، أسهمت في زيادة الضغوط على المعدن الأصفر.

العقود الآجلة تقود موجة التراجع.. وانخفاض المراكز الاستثمارية 81 طنًا

وأوضح المجلس أن العقود الآجلة للذهب في بورصة كومكس الأمريكية (COMEX) أصبحت أكثر تأثيرًا في تحديد اتجاهات الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تراجع ملحوظ في المراكز الاستثمارية.

وأشار التقرير إلى انخفاض مراكز الأموال المدارة (Managed Money) بنحو 11 طنًا منذ منتصف أكتوبر، بالتزامن مع تراجع المراكز الأخرى الخاضعة للإبلاغ وغير الخاضعة للإبلاغ، إلى جانب مراكز التغطية، بنحو 70 طنًا، ليصل إجمالي انخفاض المراكز الاستثمارية إلى قرابة 81 طنًا.

ولفت مجلس الذهب العالمي إلى أن موجة البيع الأخيرة تعكس بصورة متزايدة عمليات إعادة تمركز للمستثمرين الذين يعتمدون على التمويل بالرافعة المالية، ولا تعني بالضرورة تراجعًا مماثلًا في القناعة الاستثمارية طويلة الأجل تجاه الذهب، خاصة مع استمرار تسجيل تدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالمعدن الأصفر.

وأوضح أن الطلب الأمريكي على الذهب يواجه ضعفًا نسبيًا، في الوقت الذي لا يزال فيه المستثمرون الأكثر استقرارًا، من حائزي صناديق الذهب، يحتفظون بنظرة إيجابية تجاه المعدن النفيس.

وحذر المجلس من أن استمرار ضعف الطلب على المدى القصير قد يدفع الأسعار إلى تسجيل مزيد من التراجعات، لحين وصولها إلى مستويات سعرية أكثر جاذبية للمشترين.

3858 دولارًا للأوقية.. مستوى الدعم الفني الأهم للذهب

وعلى صعيد التحليل الفني، أوضح مجلس الذهب العالمي أن أسعار الذهب تراجعت لاختبار مستوى 3858 دولارًا للأوقية، والذي يمثل مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% للموجة الصاعدة الممتدة من عام 2015 حتى عام 2026.

وأضاف التقرير أن المعدن الأصفر يقترب من الحد الأدنى المتطرف لنطاقه السعري المعتاد، بما يعادل تراجعًا بنحو 10% عن متوسط الحركة لمدة 200 يوم.

وأشار إلى أن استمرار إغلاق الذهب دون مستوى 3858 دولارًا للأوقية قد يعزز الضغوط الهبوطية، ويفتح الطريق أمام اختبار مستويات 3820 دولارًا، ثم 3605 دولارات، وهو مستوى تصحيح فيبوناتشي 50%، قبل الوصول إلى مستوى الدعم الرئيسي عند 3500 دولار للأوقية.

وفي المقابل، حدد المجلس مستويات المقاومة الفورية أمام أسعار الذهب عند 3976 دولارًا للأوقية، ثم 4026 دولارًا، و4083 دولارات.

وأكد التقرير أن تأكيد تكوّن قاع سعري جديد يتطلب عودة الذهب للتداول أعلى متوسط الحركة لمدة 55 يومًا، والموجود حاليًا عند مستوى 4275 دولارًا للأوقية.

الفيدرالي والوظائف الأمريكية يرسمان اتجاه أسعار الذهب

وعلى صعيد التطورات الاقتصادية، أشار التقرير إلى أن الأسبوع الماضي شهد تثبيت أسعار الفائدة من جانب كل من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان، وسط استمرار مرونة النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة وأوروبا خلال الربع الثالث، مقابل استمرار الضغوط التضخمية في اليابان.

وتترقب أسواق الذهب خلال الأسبوع الجاري نتائج الانتخابات الأمريكية النصفية، المقررة يوم الثلاثاء، في ظل توقعات بانقسام الكونجرس، وهو ما قد يزيد من حدة التقلبات في أسواق الأسهم، وينعكس على مستويات الطلب على الملاذات الآمنة.

كما تترقب الأسواق صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية عن شهر أكتوبر، والمقرر إعلانها يوم الجمعة، وسط توقعات بإضافة الاقتصاد الأمريكي نحو 65 ألف وظيفة، مقارنة بنحو 29 ألف وظيفة في القراءة السابقة، مع استقرار معدل البطالة عند 4.2%.

وبحسب مجلس الذهب العالمي، فإن صدور بيانات توظيف قوية قد يعزز توقعات اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال الشهر المقبل، وهو ما قد يضيف مزيدًا من الضغوط على أسعار الذهب، في المقابل، قد تسهم التقلبات السياسية والاقتصادية في دعم الطلب على المعدن الأصفر باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن اتجاه أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بمدى قدرته على التماسك أعلى مستوى الدعم الرئيسي عند 3858 دولارًا للأوقية، في مواجهة ضغوط أسعار الفائدة الأمريكية وعمليات تصفية المراكز الاستثمارية قصيرة الأجل، مع استمرار متابعة تحركات المستثمرين وتدفقات صناديق الذهب العالمية.

تطبيق دهبك

حوّل هاتفك لمحفظة ذهب

سجّل مشترياتك، وتابع أرباحك من الدهب وسعر السوق أول بأول في جيبك، من غير أي حسابات يدوية.

تحميل أندرويد تثبيت على آيفون